أما بالنسبة لقتل النبي « صلى الله عليه وآله » بواسطة السم ، فقد صرحت الآيات : بأنه « صلى الله عليه وآله » ليس في مأمن من القتل ، أو الاغتيال بالسم أو بغيره في سائر الظروف ، قال تعالى :
* ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ) * ( 1 ) .
ويشهد لذلك أيضاً : أنه قد بذلت محاولات كثيرة لقتل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأنجاه الله منها ، فلاحظ ما يلي :
الروايات حول سم النبي صلّى الله عليه وآله :
وبعدما تقدم نقول :
أما الروايات التي ذكرت محاولة اغتيال النبي « صلى الله عليه وآله » بالسم فهي مروية عند السنة والشيعة على حد سواء ، وهي تنقسم إلى قسمين :
أحدهما يقول : إن يهودية دست السم إلى النبي « صلى الله عليه وآله » . .
والآخر يقول : إنه « صلى الله عليه وآله » قد استشهد بالسم على يد بعض زوجاته . .
ونحن نذكر هنا : نصوصاً من هذا القسم ، ونصوصاً من ذاك . . مع بعض المناقشة ، أو التوضيح ، أو التصحيح ، فنقول :
سم اليهودية لرسول الله صلّى الله عليه وآله في روايات السنة :
فمن الروايات التي أوردها أهل السنة في مجاميعهم الحديثية والتاريخية ،
هامش
( 1 ) الآية 144 من سورة آل عمران .