وذكر محمد بن عمر : أنه ألقى من لحم تلك الشاة لكلب ، فما تبعت يده رجله حتى مات ( 1 ) .
وقال الصحابة السابق ذكرهم : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أرسل إلى اليهودية ، فقال : « أسممت هذه الشاة » ؟ .
فقالت : من أخبرك ؟
قال : « أخبرتني هذه التي في يَدَيَّ ، وهي الذراع .
قالت : نعم .
قال : « ما حملك على ما صنعت » ؟ .
قالت : بلغت من قومي ما لم يخف عليك ، فقلت : إن كان ملكاً استرحنا
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 134 والطبقات الكبرى ج 2 ص 202 .