سؤال . . وجوابه :
غير أن من الواضح : أن الأفضل هو الطواف والسعي ماشياً .
فعن أبي عبد الله « عليه السلام » : سألته عن الرجل يسعى بين الصفا والمروة راكباً ؟ !
قال : لا بأس ، والمشي أفضل ( 1 ) .
ونحن نعلم : أنه « صلى الله عليه وآله » قال : ابن سمية ( أو عمار ) ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما ( أو أرشدهما ) ( 2 ) فإن كان هذا حال عمار فكيف بالنبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ؟ ! .
فركوبه « صلى الله عليه وآله » على الناقة مع كون المشي أفضل لا بد له من سبب موجب .
وقد وجدنا بعض النصوص المتقدمة عن ابن عباس تصرح : بأن السبب في ذلك هو : أنه « صلى الله عليه وآله » قدم مكة يشتكي .
ورواية عائشة المتقدمة تقول : إنه طاف راكباً كراهة أن يُضرب عنه الناس .
غير أننا نعلم : أن المقصود إن كان هو إضراب الناس عن استلام الركن لو لم يستلمه بالمحجن ، فيكفي لتلافي هذه السلبية أن يصدر لهم أمره
هامش
( 1 ) الوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 13 ص 496 و ( ط دار الإسلامية ) ج 9 ص 532 عن التهذيب ج 5 ص 155 والكافي ج 4 ص 437 وراجع : المقنعة ص 71 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 416 ومستند الشيعة ج 12 ص 171 .
( 2 ) راجع المصادر في الهوامش المتقدمة .