تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
اليماني ، ويضع خده عليه ( 1 ) . قال ابن القيم : « المراد بالركن اليماني ها هنا الحجر الأسود ، فإنه يسمى الركن اليماني مع الركن الآخر يقال لهما : اليمانيان . ويقال له مع الركن الذي يلي الحجر من ناحية الباب : العراقيان . ويقال للركنين اللذين يليان الحجر : الشاميان . ويقال للركن اليماني ، والذي يلي الحجر من ظهر الكعبة : الغربيان . ولكن ثبت عنه : أنه قبّل الحجر الأسود ، وثبت عنه أنه استلمه بيده ، فوضع يده عليه ثم قبلها . وثبت عنه : أنه استلمه بمحجنه ، فهذه ثلاث صفات . وروي عنه : أنه وضع شفته عليه طويلاً يبكي ( 2 ) . وعن عمر بن الخطاب : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قبل الركن ، ثم سجد عليه ، ثم قبله ، ثم سجد عليه ، ثلاث مرات ، ولم يمس من الركنين إلا اليمانيين فقط ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 464 عن الدارقطني ، والوفاء لابن الجوزي ج 2 ص 526 وتاريخ الخميس ج 1 ص 126 وراجع : نيل الأوطار ج 5 ص 115 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 215 وسنن الدارقطني ج 2 ص 254 وتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للذهبي ج 2 ص 38 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 464 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 464 عن ابن القيم . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 464 عن الطيالسي والبيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص 521 والبيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص 521 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 45 | السيد جعفر مرتضى العاملي