تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
فأما نساؤه فأحللن ، وكن قارنات إلا عائشة ، فإنها لم تحل من أجل تعذر الحل عليها بحيضتها ، وفاطمة حلت ، لأنها لم يكن معها هدي ، وعلي لم يحل من أجل هديه . وأمر من أهل بإهلال كإهلاله « صلى الله عليه وآله » أن يقيم على إحرامه ، إن كان معه هدي ، وأن يحل من لم يكن معه هدي ( 1 ) .

حج تمتع أو قران أو إفراد ؟ ! :

قال الصالحي الشامي : اختلف في ذلك على أربعة أقوال : الأول : الإفراد بالحج . روى الشافعي وأحمد ، والشيخان ، والنسائي عن عائشة . وأحمد ، ومسلم ، وابن ماجة ، والبيهقي عن جابر بن عبد الله . وأحمد ، ومسلم ، والبزار ، عن عبد الله بن عمر . ومسلم ، والدارقطني ، والبيهقي ، عن ابن عباس : « أنه - « صلى الله عليه وآله » أهل بالحج مفرداً » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 467 عن الطبراني برجال ثقات ، وراجع : عيون الأثر ج 2 ص 344 ومسند أحمد ج 6 ص 274 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 455 وقال في هامشه : حديث عائشة عند الشافعي في المسند ج 6 ص 104 والبخاري ج 3 ص 492 ( 1562 ) ومسلم ج 2 ص 875 ( 122 / 1211 ) ومالك ج 1 ص 335 ( 37 ) والنسائي ج 5 ص 112 وأخرجه ابن ماجة ج 2 ص 988 ( 2966 ) وحديث جابر أخرجه مسلم ( 2 / 881 ) حديث ( 136 / 1213 ) . وراجع : المجموع للنووي ج 7 ص 153 ونيل الأوطار ج 5 ص 44 وصحيح مسلم ج 4 ص 52 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 4 وشرح مسلم للنووي ج 8 ص 216 وفتح الباري ج 3 ص 342 وأضواء البيان للشنقيطي ج 4 ص 345 وتاريخ بغداد ج 10 ص 297 والبداية والنهاية ج 5 ص 140 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 240 .