قال محمد بن عمر : فانصرف الرجل إلى هرقل ، فذكر ذلك له .
فدعا قومه إلى التصديق بالنبي « صلى الله عليه وآله » ، فأبوا حتى خافهم على ملكه ، وهو في موضعه بحمص لم يتحرك ولم يزحف ، وكان الذي خبر النبي « صلى الله عليه وآله » من تعبئة أصحابه ، ودنوه إلى وادي الشام لم يرد ذلك ولا هم به ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 459 عن الواقدي ، والبحار ج 21 ص 251 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 37 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 61 ج 9 ص 264 .