ونقول :
إن نسبة هذا الكلام إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » مرفوضة ، فإنه « صلى الله عليه وآله » لا يمكن أن يكون له رأي يغاير شرع الله تبارك وتعالى .
كما لا يمكن أن يكون التشريع تابعاً لآراء الرجال . . بل إذا كان لا بد من إعمال نظر في أية قضية ، فلا بد أن ينطلق من الضابطة التي وضعها الله ، وفي الحدود التي رسمها . .
إن هؤلاء يريدون أن يشرعوا لأئمتهم القول في الدين بآرائهم ، حين يجهلون أحكام الله ، وتطلب منهم الفتوى ، أو اتخاذ الموقف .
ويلاحظ : أن الروايات قد اختلفت فيما بينها ، فلاحظ مثلاً اختلافها في اسم الرجل الذي لاعن زوجته ، هل هو هلال ، أو عويمر ؟
وفي اسم أبيه ، هل هو أبيض ، أو أمية ؟
وهل الذي كلم رسول الله « صلى الله عليه وآله » في الذي يرى مع زوجته رجلاً ماذا يصنع ، هل هو عاصم بن عدي ، أم هلال بن أمية ، أم سعد بن عبادة ؟
يضاف إلى ذلك : الاختلاف في الكلام المنسوب للنبي « صلى الله عليه وآله » ، إلى غير ذلك مما يجده المتتبع .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 227
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٧