ثانياً : إن الكلام المنسوب إلى النبي « صلى الله عليه وآله » قد جاء شبه متناقض فإن قوله « صلى الله عليه وآله » : « فهو لغير الذي رميت به . . » قد أكد أن الولد ابن زنا على كل تقدير . ثم لم يحكم بأنه ابن الزوج على التقدير الآخر .
مع أنه حكم بأن عويمراً قد كذب عليها .
إلا أن يقال : إن أبوة الزوج للولد قد انتفت بنفس اللعان وإن كان لا يصح نسبته إلى الزاني أيضاً . .
ولكن يبقى السؤال عن معنى توصيف الولد بصفات محددة حتى في الحالتين .
نزول آية اللعان واعتراض سعد :
وقد ذكرت الرواية : أن آية اللعان قد نزلت في مناسبة قصة عويمر التي حصلت بعد تبوك .
وقد روى ابن عباس : أن سعد بن عبادة كان بصدد الاعتراض على حكم الله ، حتى قال النبي « صلى الله عليه وآله » للأنصار : « يا معشر الأنصار ، ألا تسمعون إلى ما قال سيدكم » ؟