تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ولم يكن على أهل خيبر كلف ولا سخرة في زمن النبي « صلى الله عليه وآله » لتوضع عنهم . ويمكن أن يجاب عن ذلك بما يلي : إنه ليس بالضرورة أن يكون هذا الكتاب قد كتب لأصحاب الحصون في خيبر ، فلعله كتب لبعض الجماعات الأخرى في خيبر ، قبل استشهاد سعد بن معاذ . ويمكن إلحاق شهادة معاوية بالكتاب بعد إسلامه بطلب من تلك الجماعة ، وبموافقة النبي « صلى الله عليه وآله » . . وعن تأخير تشريع الجزية نقول : إن هذا هو أول الكلام . . يضاف إلى ذلك : أن من الممكن أن تكون قد شرعت على لسان النبي « صلى الله عليه وآله » قبل نزول الآية . وعن الكلف والسخرة نقول : لعلهم لم يريدوا بذلك رفع السخرة عنهم ، بل اشترطوا ذلك احتياطاً لأنفسهم تحسباً من أن توضع عليهم في المستقبل . د : وقد كتب إلى بكر بن وائل بالجزية ، وذلك بعد سنة ثمان فراجع ( 1 ) . ه‍ : إنه « صلى الله عليه وآله » أرسل أبا زيد الأنصاري إلى عبد وجيفر ابني الجلندي الأزديين في سنة ست ، وقال « صلى الله عليه وآله » لأبي زيد :
هامش
( 1 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 352 . وراجع : الإصابة ج 3 ص 293 ، والأنساب للسمعاني ج 1 ص 45 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 92 | السيد جعفر مرتضى العاملي