تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
ويدخل في هذا المجال أيضاً : قول الإمام الحسن « عليه السلام » لأبي بكر ، وقول الإمام الحسين « عليه السلام » لعمر : انزل عن منبر أبي ، حسبما سيأتي ، إن كان المقصود بأبي : هو النبي « صلى الله عليه وآله » ، كما يظهر من اعترافهما لهما . وإن كان المقصود به أباهما أمير المؤمنين - كما احتمله بعض المحققين ( 1 ) - فيدخل في مجال احتجاجاتهما « عليهما السلام » على أحقيتهم بالأمر ، دون كل أحد سواهم . . ويكونان قد انتزعا منهما اعترافاً صريحاً وهاماً في هذا المجال .

والإمام الحسين عليه السّلام أيضاً :

وبعد ذلك ، فإنا نجد الإمام الحسين « عليه السلام » يخطب الناس ، ويقول : « أقررتم بالطاعة ، وآمنتم بالرسول محمد « صلى الله عليه وآله » ، ثم إنكم زحفتم إلى ذريته وعترته ، تريدون قتلهم . . إلى أن قال : ألست أنا ابن بنت نبيكم ، وابن وصيه ، وابن عمه » ( 2 ) . ويقول في موضع آخر ، حينما اشتد به الحال : « ونحن عترة نبيك ، وولد نبيك ، محمد « صلى الله عليه وآله » ، الذي اصطفيته بالرسالة الخ . . » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هو المحقق البحاثة السيد مهدي الروحاني « رحمه الله » . ( 2 ) مقتل الحسين للمقرم ص 274 عن مقتل محمد بن أبي طالب الحايري والبحار ج 45 ص 6 . ( 3 ) المصدر السابق عن الإقبال ، ومصباح المتهجد ، وعنهما في مزار البحار ص 107 باب زيارته يوم ولادته ، ومصباح المتهجد للطوسي ص 827 والمزار للمشهدي ص 399 وإقبال الأعمال لابن طاووس ج 3 ص 304 والبحار ج 98 ص 348 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 53 | السيد جعفر مرتضى العاملي