ونحن نذكر هنا بعض تناقضات هذا الحديث ، ثم نعقِّب ذلك ببعض ما يفيد ويزيد في جلاء الحق ، وسطوع شمس الحقيقة ، فنقول :
تناقض الروايات :
قال ابن هشام : أنفق عثمان بن عفان في ذلك نفقة عظيمة ، لم ينفق أحد مثلها ، حدثني من أثق به : أن عثمان بن عفان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار .
زاد الصالحي الشامي قوله : غير الإبل والزاد ( 1 ) . .
وأنه « صلى الله عليه وآله » قال : ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا اليوم . .
وعند الكلبي : جهزهم بألف بعير بأقتابها وأحلاسها ، زاد قتادة عليها سبعين فرساً أيضاً ( 2 ) . .
وعند البلاذري : جهزهم بسبعين ألفاً ( 3 ) . .
وعند الطبراني : جهزهم بمأتي بعير بأحلاسها وأقتابها ، ومائتي أوقية
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 161 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 435 وتاريخ الخميس ج 2 ص 123 والسيرة الحلبية ( ط سنة 1391 ه ) ج 3 ص 148 وابن أبي عاصم ج 2 ص 587 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 102 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 215 وحلية الأولياء ج 1 ص 59 ومسند أحمد ج 6 ص 55 حديث رقم 20107 ، وقرة العيون المبصرة ج 1 ص 179 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 585 .
( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 123 . وعمدة القاري ج 8 ص 297 ، وأسباب نزول الآيات للواحدي ص 55 .
( 3 ) أنساب الأشراف ج 6 ص 112 .