ثم إن خالداً لما قبض ما صالحه عليه أكيدر عزل للنبي « صلى الله عليه وآله » صفيّه له قبل أن يقسم شيئاً من الفيء ، ثم خمّس الغنائم بعد .
قال محمد بن عمر : كان صفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » عبداً أو أمة ، أو سيفاً أو درعاً ، أو نحو ذلك .
ثم خمّس خالد الغنائم بعد ، فقسمها بين أصحابه .
قال أبو سعيد الخدري : أصابني من السلاح درع وبيضة ، وأصابني عشر من الإبل .
وقال واثلة بن الأسقع : أصابني ست فرائض .
وقال عبد الله بن عمرو بن عوف المازني : كنا مع خالد بن الوليد أربعين رجلاً من بني مزينة ، وكانت سهماننا خمس فرائض لكل رجل ، مع سلاح يقسم علينا دروع ورماح .
قال محمد بن عمر : إنما أصاب الواحد ستاً والآخر عشراً بقيمة الإبل .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 25
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥