تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

عتَّاب بن أسيد يحج بالناس :

وأقام « صلى الله عليه وآله » بالمدينة ما بين ذي الحجة إلى رجب ( 1 ) . قالوا : وحج بالناس في تلك السنة - وهي سنة ثمان - عتَّاب بن أسيد . وذلك : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما فتح مكة استعمله عليها للصلاة والحج ( 2 ) ، فحج بالناس تلك السنة على ما كان عليه الناس في
هامش
( 1 ) إعلام الورى ص 128 و ( ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ) ج 1 ص 243 والبحار ج 21 ص 174 ومجمع البيان ج 9 ص 192 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 32 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 366 والكامل في التاريخ ج 2 ص 276 والبداية والنهاية ج 5 ص 6 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 943 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 4 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 69 و 77 عن الماوردي في حاويه ، في السير والحج ، وراجع : أسد الغابة ج 3 ص 358 ووج 5 ص 55 وتهذيب الكمال ج 19 ص 283 والإصابة ج 4 ص 356 و 357 وج 6 ص 415 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 82 والوافي بالوفيات ج 19 ص 289 وأعيان الشيعة ج 1 ص 278 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 936 وإعلام الورى ج 1 ص 243 وفتح الباري ج 8 ص 65 ومعرفة السنن والآثار ج 3 ص 491 والاستيعاب ج 3 ص 1023 والطبقات الكبرى ج 2 ص 145 وج 5 ص 446 وتاريخ خليفة بن خياط ص 56 والمسترشد للطبري ص 129 والبحار ج 28 ص 169 مغني المحتاج ج 4 ص 372 وإعانة الطالبيين ج 4 ص 241 .