على أن ما ذكره عمر لا يتضمن ما يستوجب التبسم ، فضلاً عن أن يضحك حتى يبدو ناجذه . .
فهل كان ضحكه هذا شماتة بتلك المرأة المظلومة والمستضعفة ، وابتهاجاً بهذا الظلم والطغيان العارم ؟ !
حاشا رسول الله « صلى الله عليه وآله » وألف حاشا . .
ثم إنهم يقولون : إن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يكن يزيد في ضحكه عن التبسم ، فلماذا بلغ الأمر به إلى الضحك حتى بدا ناجذه ؟ !
التناسب . . والانسجام :
على أن ما تقدم : من أن زوجة عمر اعترضت عليه فيما أمر به غلمانه فضربها ، فأخبرته باعتراض نساء النبي « صلى الله عليه وآله » عليه . . لا يتناسب مع ما زعمته الرواية نفسها ، من أنه خرج فدخل على حفصة ،