قال : نعم ، فيها أشقر به وضح .
قال : فأمسكه عليّ .
قال : وفيها كميتان أوضحان .
فقال : أعطهما ابنيك .
قال : والرابع أدهم بهيم .
قال : بعه ، واستخلف به نفقة لعيالك ، إنما يمن الخيل في ذوات الأوضاح ( 1 ) .
ونقول :
1 - إننا لسنا بحاجة إلى التدليل على قيمة هذه الهدية ومغزاها من حيث لفت النظر إلى استمرار المسيرة الجهادية ، التي تحتاج إلى إعداد القوة التي ترهب العدو . . وذلك في وقت ظن فيه بعض قاصري النظر من المسلمين أن زمن الجهاد قد انتهى ، وانتفت الحاجة إلى السلاح ، فباعوا أسلحتهم ، حسبما تقدم .
2 - إن هذا النص قد تضمن إشارة إلى لزوم إعطاء الألوان والمواصفات الشكلية موقعها ودورها في الاختيار . . وإلى أن لقضية اليُمْنِ أيضاً أثرها ، وأن تجاهلها وإسقاطها من الحساب أمر غير حميد ، ورأي ليس بسديد ولا رشيد . .
هامش
( 1 ) البحار ج 21 ص 361 وج 61 ص 169 عن الكافي ، والمحاسن للبرقي ج 2 ص 631 والكافي ج 6 ص 536 ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق ج 2 ص 285 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 11 ص 475 و ( ط دار الإسلامية ) ج 8 ص 347 وجامع أحاديث الشيعة ج 16 ص 855 ومسند الإمام الرضا « عليه السلام » للعطاردي ج 2 ص 377 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » ج 12 ص 339 .