تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
سفيان بن حرب أمرهم ، وجعله أميناً عليهم » ( 1 ) . غير أن ذلك غير صحيح ، فإن أبا سفيان قد حضر الطائف مع النبي « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . إلا أن يكون « صلى الله عليه وآله » قد وكله بحفظهم في بعض الليالي ، بعد عودته إلى الجعرانة ، في الأيام التي كان ينتظر فيها قدوم وفد هوازن . . ( 3 ) .

الأمين على الأنفال :

وقالوا : إن أبا جهم بن حذيفة العدوي كان على الأنفال يوم حنين ، فجاءه خالد بن البرصاء ، وأخذ من الأنفال زمام شعر ، فمانعه أبو جهم ، فلما
هامش
( 1 ) الروض الأنف ج 4 ص 166 عن الزبير بن بكار ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 115 و ( ط دار المعرفة ) ص 76 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 115 و ( ط دار المعرفة ) ص 76 وعمدة القاري ج 1 ص 79 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 63 وفيات الأعيان ج 6 ص 351 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 106 وراجع : الإفصاح للمفيد ص 103 وأسد الغابة ج 2 ص 313 وج 3 ص 12 و 51 وج 5 ص 216 وتهذيب الكمال ج 13 ص 120 والإصابة ج 3 ص 94 و 237 و 334 و 448 والآحاد والمثاني ج 1 ص 363 والاستيعاب ج 2 ص 714 وج 4 ص 1860 وكنز العمال ج 10 ص 554 وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص 172 والأعلام للزركلي ج 3 ص 102 والمعارف ص 586 وكتاب المحبر ص 302 وفتوح البلدان ج 1 ص 160 والإكمال في أسماء الرجال ص 104 وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 435 و 437 و 456 و 465 و 468 وج 24 ص 469 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 368 . ( 3 ) الروض الأنف ج 4 ص 166 .