تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
« . . قال مالك بن عوف لقومه : ليصيِّر كل رجل منكم أهله وماله خلف ظهره ، واكسروا جفون سيوفكم ، واكمنوا في شعاب هذا الوادي ، وفي الشجر ، فإذا كان في غبش الصبح ، فاحملوا حملة رجل واحد ، وهدُّوا القوم ، فإن محمداً لم يلق أحداً يحسن الحرب » ( 1 ) .

ب : جيش المسلمين :

وقالوا : « وعبأ رسول الله « صلى الله عليه وآله » أصحابه وصفهم صفوفاً في السحر ، ووضع الألوية والرايات في أهلها ، ولبس درعين ، والمغفر ، والبيضة . وركب بغلته البيضاء ، واستقبل الصفوف ، وطاف عليها بعضها خلف بعض ، ينحدرون ، فحضهم على القتال ، وبشَّرهم بالفتح إن صدقوا وصبروا . وقدم خالد بن الوليد في بني سليم وأهل مكة ، وجعل ميمنة وميسرة وقلباً ، كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيه ( 2 ) . أما مالك بن عوف ، فصف الخيل ثم الرجالة المقاتلة ، ثم صفت النساء
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 287 والبحار ج 21 ص 149 و 150 عنه ، وشجرة طوبى ج 2 ص 308 وتفسير مجمع البيان ج 5 ص 34 والتفسير الصافي ج 2 ص 331 وتفسير نور الثقلين ج 2 ص 199 وتفسير الميزان ج 9 ص 231 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 316 و 317 عن الواقدي وتاريخ الخميس ج 2 ص 101 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 107 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 109 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 150 وأعيان الشيعة ج 1 ص 279 .