تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
9 - « . . وفي رواية : لما فرّ الناس يوم حنين عن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يبق معه إلا أربعة ، ثلاثة من بني هاشم ، ورجل من غيرهم : علي بن أبي طالب ، والعباس - وهما بين يديه - وأبو سفيان بن الحارث آخذ بالعنان ، وابن مسعود من جانبه الأيسر . ولا يقبل أحد من المشركين جهته إلا قتل » ( 1 ) . 10 - وقال الطبرسي : « الذين ثبتوا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » علي ، والعباس ، في نفر من بني هاشم . عن الضحاك بن مزاحم » ( 2 ) . 11 - عن البراء بن عازب قال : « ولم يبق مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلا العباس بن عبد المطلب ، وأبو سفيان بن الحارث » ( 3 ) . 12 - ويقول البعض : « وانهزم المسلمون ، فانهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ ! قال : أمر الله . ثم تراجع الناس إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع المصادر المتقدمة . ( 2 ) مجمع البيان ج 5 ص 17 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 32 وراجع : البحار ج 21 ص 147 . ( 3 ) التفسير الكبير للرازي ج 16 ص 22 والكشاف ج 2 ص 259 والمواهب اللدنية ج 1 ص 163 عن البخاري في الصحيح ، وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج 3 ص 39 . ( 4 ) السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 624 وراجع ص 623 عن البخاري وبقية الجماعة إلا النسائي . والمغازي للواقدي ج 3 ص 908 وصحيح البخاري ( ط دار ابن كثير ) ج 4 ص 1570 و ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 101 وعمدة القاري ج 17 ص 300 و 302 والسيرة الحلبية ج 3 ص 65 وفتح الباري ج 8 ص 29 والبداية والنهاية ج 4 ص 329 وراجع : نيل الأوطار ج 8 ص 92 وعون المعبود ج 7 ص 275 والمنتخب من الصحاح الستة لمحمد حياة الأنصاري ص 111 وشرح الزرقاني على الموطأ ج 3 ص 28 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 310 | السيد جعفر مرتضى العاملي