تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
عليه وآله » إلا سبعة من بني هاشم : علي « عليه السلام » يضرب بسيفه ، والعباس أخذ بلجام بغلة النبي « صلى الله عليه وآله » ، والخمسة محدقون بالنبي « صلى الله عليه وآله » ، خوفاً من أن يناله سلاح الكفار ، حتى أعطى الله تبارك وتعالى رسوله « عليه السلام » الظفر . عنى في هذا الموضع ( 1 ) : علياً « عليه السلام » ، ومن حضر من بني هاشم . فمن كان أفضل ؟ أمَن كان مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، ونزلت السكينة على النبي « صلى الله عليه وآله » وعليه ؟ ! أم من كان في الغار مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولم يكن أهلاً لنزولها عليه ؟ ( 2 ) . 5 - قال ابن قتيبة : « كان الذين ثبتوا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم حنين ، بعد هزيمة الناس : علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب - آخذ بحكمة بغلته - وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وابنه ، والفضل بن العباس بن عبد المطلب ، وأيمن بن عبيد - وهو ابن أم أيمن مولاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » وحاضنته ، وقتل يومئذٍ هو وابن أبي سفيان ، ولا عقب لابن أبي سفيان - وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وأسامة بن زيد بن حارثة . . » ( 3 ) . فتجد أنه لم يذكر أبا بكر وعمر في جملة من ثبت .
هامش
( 1 ) أي في قوله تعالى : * ( ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ ) * . ( 2 ) البحار ج 49 ص 199 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 193 . ( 3 ) المعارف لابن قتيبة ص 164 . وعنه في البحار ج 38 ص 220 ومناقب آل أبي طالب ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 330 وأعيان الشيعة ج 1 ص 279 .