تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ونقول : إن هذه الحادثة تحتاج - قبل أن نواصل الحديث - إلى بعض التوضيح ، والبيان ، فلاحظ ما يلي :

شاهت الوجوه :

تقدم : أنه « صلى الله عليه وآله » قد دعا على المشركين بقوله : « شاهت الوجوه » ، وذلك حين رمى التراب ، أو الحصى في وجوههم . وقد يسأل سائل عن المراد بهذا الدعاء ، فنقول في الجواب : قد يقال في معنى هذا الدعاء العديد من الوجوه ، إذ : 1 - لعل المقصود هو : الإلماح إلى أن الله تعالى قد خلق الإنسان في أحسن تقويم ، سواء بالنسبة لتكوينه الظاهري المتمثل في صورته البشرية ، أو في تكوينه الباطني ، المتمثل بما أعطاه الله إياه من فطرة سليمة ، وعقل
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 251 | السيد جعفر مرتضى العاملي