تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
يبتدرون ( 1 ) . ونقول : قد تضمنت النصوص المتقدمة أموراً نشير إلى طائفة منها ، كما يلي :

المشركون خرجوا على رسول الله صلّى الله عليه وآله :

ويذكرون في تبرير هزيمتهم : أن المشركين اختبأوا في مضايق الوادي ، وشعابه ، وأجنابه ، وتهيأوا ، قالوا : « فما راعنا إلا كتائب الرجال بأيديها السيوف ، والعمد ، والقنا ، فشدوا علينا شدة رجل واحد ، فانهزم الناس راجعين . . » ( 2 ) . ولكن الشيخ المفيد يقول : إنه بعد أن فرَّ المسلمون ، وبعد نداء العباس : « وكانت ليلة ظلماء ، ورسول الله « صلى الله عليه وآله » في الوادي ، والمشركون قد خرجوا عليه من شعاب الوادي ، وجنباته ، ومضايقه ، مصلتين سيوفهم ، وعمدهم وقسيهم » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإرشاد ج 1 ص 142 والبحار ج 21 ص 167 وراجع ص 156 و 157 والبداية والنهاية ج 4 ص 378 وإعلام الورى ج 1 ص 232 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 626 وراجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 131 والاكتفاء ج 2 ص 244 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 66 وتاريخ الإسلام ج 2 ص 578 . ( 2 ) إعلام الورى ص 121 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 230 والبحار ج 21 ص 166 وقصص الأنبياء للراوندي ص 347 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 181 وشجرة طوبى ج 2 ص 309 والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص 182 . ( 3 ) الإرشاد ج 1 ص 142 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 84 والبحار ج 21 ص 156 و 157 وشجرة طوبى ج 2 ص 308 وأعيان الشيعة ج 1 ص 279 .