وفي رواية : بثفره ( بثفر بغلته ) ( 1 ) .
فالتفت رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى أبي سفيان بن الحارث ، وهو مقنَّع في الحديد ، فقال : « من هذا » ؟
فقال : ابن عمك يا رسول الله ( 2 ) .
وفي حديث البراء : وأبو سفيان ابن عمه يقود به ( 3 ) .
قال ابن عقبة : وقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » في الركابين ، وهو على البغلة ، فرفع يديه إلى الله يدعو ، يقول : « اللهم إني أنشدك ما وعدتني . .
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 322 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 349 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 896 والبداية والنهاية ج 4 ص 374 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 619 .
( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 322 وكتاب التوابين لابن قدامة ص 116 .
( 3 ) راجع : السنن الكبرى ج 5 ص 188 وج 6 ص 155 وكنز العمال ج 10 ص 540 وجامع البيان ج 10 ص 132 وتفسير البحر المحيط ج 5 ص 26 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 348 وإمتاع الأسماع ج 7 ص 218 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 322 و 349 .