خالد يقاتل في مكة ! ! :
وقالوا : إن صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمر ، دعوا إلى قتال رسول الله « صلى الله عليه وآله » وجمعوا أناساً بالخندمة ( وهو جبل بمكة ) ، وضوى إليهم ناس من قريش ، وناس من بني بكر ، وهذيل ، ولبسوا السلاح ، يقسمون بالله لا يدخلها محمد عنوة أبداً .
وكان رجل من بني الديل ، يقال له : جماش بن قيس بن خالد ، لما سمع بدخول رسول الله « صلى الله عليه وآله » جعل يصلح سلاحه .
فقالت له امرأته ( وكانت قد أسلمت سراً ) : لمن تعدُّ هذا ؟
قال : لمحمد وأصحابه .
قالت : والله ، ما أرى يقوم لمحمد وأصحابه شيء .
قال : والله إني لأرجو أن أُخدمك بعضهم ، فإنك محتاجة إليه .
قالت : ويلك ، لا تفعل ، ولا تقاتل محمداً . والله ليضلن عنك رأيك لو قد رأيت محمداً ، وأصحابه .
قال : سترين . ثم قال :
إن يقبلوا اليوم فما لي علة * هذا سلاح كامل وألَّه
* وذو غرارين سريع السلة *