وقال : تأول فأخطأ . . أو اجتهد فأخطأ . .
وأما بالنسبة لسبب تسمية خالد بسيف الله :
فالظاهر : أن منشأها أبو بكر بن أبي قحافة . فإنه حين ألح عليه عمر بن الخطاب بعزل خالد بن الوليد ، بسبب قتله مالك بن نويرة ، محتجاً بأن في سيفه رهقاً . .
قال أبو بكر : لا يا عمر ، ما كنت لأشيم سيفاً سله الله على الكافرين ( 1 ) .
وعن سبب هذه التسمية ذكر صاحب البحار : أنه بعد أن قلد أبو بكر الصدقات بقرى المدينة وضياع فدك رجلاً من ثقيف يقال له : الأشجع بن مزاحم الثقفي ، وكان له أخ قتله علي بن أبي طالب في وقعة هوازن وثقيف . .
هامش
( 1 ) راجع نفس المصادر السابقة .