فسمي بسيف الله منذئذٍ ( 1 ) .
فهو غير صحيح ، وذلك لأن خالداً كان حديث عهد بالإسلام ، فإنه أسلم في شهر صفر سنة ثمان ، وذكره بعضهم ( 2 ) ، كما تقدم بيانه في موضعه من هذا الكتاب . وسرية مؤتة كانت بعد ذلك بحوالي ثلاثة أشهر . أي في جمادى الأولى في سنة ثمان ( 3 ) .
وقيل : أنه أسلم قبل غزوة مؤتة بشهرين ( 4 ) .
وقيل : أنه أسلم سنة سبع ( 5 ) .
وقد أفنى عمره في محاربة هذا الدين وأهله ، كما أنه لم يكن مهتماً بالالتزام بأحكامه ، والتقيد بشرائعه . . كما ظهر من سيرته في حياة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وبعده .
وقد شكى خالد عماراً إلى النبي « صلى الله عليه وآله » لكلام جرى
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 151 وتاريخ تاريخ الخميس ج 2 ص 72 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 282 .
( 2 ) راجع : البداية والنهاية ج 4 ص 240 وراجع مكاتيب الرسول ج 2 ص 627 وفيض القدير ج 1 ص 191 .
( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 144 ومسند أبي داود ص 158 .
( 4 ) فيض القدير ج 1 ص 191 .
( 5 ) الإصابة ج 6 ص 419 .