تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مع احتمال أن تكون هناك أكثر من سرية ، ويكون بعضها إلى وادي الرمل ، وبعضها إلى مواضع أخرى .

محاباة لعمر ؟ !

وقد صرحت الرواية الثالثة : بأن الأعداء قد قتلوا جماعة كثيرة من المسلمين ، حينما كانت قيادة المسلمين لأبي بكر . . ولكن الرواية تسكت عن قتل المسلمين حين استلم القيادة عمر بن الخطاب ، وتكتفي بذكر هزيمته . . ثم لما وصل الأمر إلى عمرو بن العاص ، عادت للتصريح بالهزيمة ، وبقتل جماعة من المسلمين ! ! . فما هذه المحاباة لعمر في هذا النص على حساب رفيقيه ، أبي بكر ، وعمرو بن العاص ؟ ! .

علي عليه السّلام كرار غير فرار :

وقد صرحت الرواية الثالثة أيضاً : بأن النبي « صلى الله عليه وآله » قد وصف علياً « عليه السلام » بأنه كرار غير فرار . . وهذا الوصف هو نفسه : هو الذي أطلقه النبي « صلى الله عليه وآله » على علي « عليه السلام » يوم خيبر ، بعد أن هُزم أبو بكر ، ثم عمر . وأعطى « صلى الله عليه وآله » الراية لعلي « عليه السلام » ، فرجع بالفتح . وقد شرحنا هناك هذا النص ، فراجع غزوة خيبر الفصل الثالث .

ما جرى في خيبر لم يزل يتكرر :

واللافت والعجيب : أن فرار هؤلاء القوم بالراية والجيش ، ثم حصول
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 231 | السيد جعفر مرتضى العاملي