لأنهم يعلمون أن الله تعالى يخبر أنبياءه بأمرهم ، ويفضح كيدهم . .
فإذا أصروا على ممارسة هذا الكذب ، فذلك يعني : أنهم لا يهتمون لغيب الله سبحانه ، تماماً كما قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لكنانة : « إنك لمغتر بأمر السماء » .
ومن كان كذلك ، فإنه يكون محارباً لله سبحانه ، لا يصح الرفق به ، ولا يجوز العفو عنه . .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 55
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٥