بداية كتب الرسول صلّى الله عليه وآله :
وقد زعموا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان في مدة من الزمن يكتب : « باسمك اللهم » .
ثم صار يكتب : « بسم الله » .
ثم صار يكتب : « بسم الله الرحمن » .
ثم صار يكتب : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ » .
فقد روي عن الشعبي ، أنه قال :
كان أهل الجاهلية يكتبون : « باسمك اللهم » .
فكتب النبي « صلى الله عليه وآله » أول ما كتب : « باسمك اللهم » ، حتى نزلت : * ( . . بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا . . ) * ( 1 ) ، فكتب : « بسم الله » .
ثم نزلت : * ( قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ . . ) * ( 2 ) . فكتب : « بسم الله الرحمن » .
ثم أنزلت الآية التي في طس : * ( إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) * ( 3 ) . فكتب : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الآية 41 من سورة هود .
( 2 ) الآية 110 من سورة الإسراء .
( 3 ) الآية 20 من سورة النمل .
( 4 ) راجع : المصادر التالية : الدر المنثور ج 5 ص 106 و 107 عن عبد الرزاق ، وابن سعد ، وابن أبي شيبة ، وأبي عبيد في فضائله ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ، وأبي داود في المراسيل ، وكنز العمال ( ط الهند ) ج 10 ص 194 والتنبيه والإشراف ص 225 والعقد الفريد ج 4 ص 158 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 140 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 432 و 433 والسيرة الحلبية ج 3 ص 20 وج 1 ص 249 والجامع لأحكام القرآن ج 1 ص 92 وج 13 ص 194 والوزراء والكتاب للجهشياري ص 13 و 14 والطبقات الكبرى ج 1 ص 263 والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 105 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 8 والمراسيل لأبي داود ص 90 والتفسير الكبير للرازي ج 1 ص 200 وروح المعاني ج 1 ص 27 وثمرات الأوراق ( بهامش المستطرف ) ج 2 ص 105 وعمدة القاري ج 5 ص 291 .