قال : فيكتب لهما في التراب : تنزل الملائكة والروح الخ . . ( 1 ) .
فإن ظاهر هذه الرواية : أنه « صلى الله عليه وآله » قد مارس الكتابة فعلاً . .
وقد ظهر مما تقدم : أنه لا مجال للقول : بأنه « صلى الله عليه وآله » لم يكن يقرأ ويكتب . وأن الصحيح هو خلاف ذلك ، سواء قبل بعثته « صلى الله عليه وآله » أم بعدها .
ولكن ذلك قد كان بصورة إعجازية ، على النحو الذي أوضحناه فيما تقدم .
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 249 ونور الثقلين ( تفسير ) ج 5 ص 323 و 633 ومدينة المعاجز ج 2 ص 448 والبحار ج 25 ص 71 .