تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ما إن أخذتم به لن تضلوا أبداً : كتاب الله ، وسنة نبيه » ( 1 ) . ونقول : إن كان هذا هو حديث الثقلين الشائع والذائع ، الذي أحرج أهل السنة ، فأخرجهم عن جادة الإنصاف والاعتدال ، فهو النص المحرف له ، أو هو نص آخر ، يشبهه ، زعموا : أنه هو ، من أجل إبطال الحق ، وتأييد الباطل . فخاب فألهم ، وطاش كلمهم . وتوضيح هذا الأمر يحتاج إلى بعض التفصيل ، الذي لا مجال له في سياق كهذا ، غير أننا نقول :

1 - الثقل : بفتح القاف ، أم بسكونها :

الظاهر : أن كلمة « الثقلين » هي بفتح الثاء المشددة والقاف بعدها . قال ابن حجر الهيثمي : « سمى رسول الله « صلى الله عليه وآله » القرآن
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 36 وفي هامشه عن البخاري ج 4 ص 12 وعن صحيح مسلم ج 2 ص 861 والحديث في الموطأ ( بشرح السيوطي ) ج 2 ص 208 كتاب القدر والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 603 وفيض القدير ج 3 ص 340 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 93 وتنبيه الغافلين ص 43 وميزان الاعتدال ج 2 ص 302 والكامل ج 4 ص 69 والضعفاء للعقيلي ج 2 ص 251 والعلل ج 1 ص 9 وكمال الدين ص 235 والبحار ج 23 ص 132 وكنز العمال ج 1 ص 173 - 187 والجامع الصغير ج 1 ص 505 و 506 والسنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 114 والجامع لأخلاق الرواة ج 1 ص 166 وسنن الدارقطني ج 4 ص 160 والعهود المحمدية ص 635 وطبقات المحدثين بإصبهان ج 4 ص 68 وعن تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 2 ص 403 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 103 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ق 2 ص 59 .