تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وسار حتى بلغ عسفان ( 1 ) .

وقفات مع ما تقدم :

وقبل أن نتابع الحديث عن هذا الحدث الكبير نلقي نظرة على بعض الخصوصيات والأمور التي تذكر من بداية خروج النبي « صلى الله عليه وآله » من المدينة إلى حين وصوله إلى عسفان . فنقول :
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 9 و 10 وتاريخ الخميس ج 2 ص 16 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 321 و 322 والبداية والنهاية ج 4 ص 175 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 72 والمنتظم ج 3 ص 267 والكامل في التاريخ ج 2 ص 86 والمغازي للواقدي ج 2 ص 517 وتاريخ الأمم والملوك للطبري ج 2 ص 270 وشرح المواهب للزرقاني ج 3 ص 169 وجوامع السيرة النبوية لابن حزم ص 164 والاكتفاء ج 2 ص 233 . وراجع : العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 34 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ( ط سنة 1410 ه‍ ) ص 364 و 365 والبدء والتاريخ ج 4 ص 224 وعيون الأثر ( ط سنة 1406 ه‍ ) ج 2 ص 113 و 114 والسيرة النبوية لدحلان ( ط سنة 1415 ه‍ ) ج 1 ص 481 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 33 و 34 ، وراجع : النص والاجتهاد ص 166 ومسند أحمد ج 4 ص 323 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 235 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 290 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 174 والمعجم الكبير ج 20 ص 16 ونصب الراية ج 4 ص 238 وجامع البيان ج 26 ص 124 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 4 ص 200 و 209 وتاريخ خليفة بن خياط ص 48 وأسد الغابة ج 2 ص 93 والإصابة ج 1 ص 425 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 313 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 61 | السيد جعفر مرتضى العاملي