تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
فأصبح منا أحمد في أرومة * تقصر منها سورة المتطاول كأني به فوق الجياد يقودها * إلى معشر زاغوا إلى كل باطل وجُدْتُ بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذرى والكلاكل ولا شك أن الله رافع أمره * ومعليه في الدنيا ويوم التجادل كما قد أري في اليوم والأمس جده * ووالده رؤياهما خير آفل ( 1 )
هامش
( 1 ) راجع المصادر التالية لتجد أكثر هذه القصيدة ، أو بعض أبياتها : خزانة الأدب للبغدادي ج 2 ص 59 - 75 والروض الأنف ج 1 ص 174 - 180 وبحار الأنوار ج 35 ص 165 - 167 والغدير ج 7 ص 338 - 340 والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 172 - 176 والبداية والنهاية ج 3 ص 53 - 57 وديوان شيخ الأبطح أبي طالب للمهزمي العبدي ص 2 - 12 والدرة الغراء ص 120 - 135 ، وراجع : سيرة ابن إسحاق ص 156 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 319 و 320 والملل والنحل للشهرستاني ج 2 ص 249 وإيمان أبي طالب ص 18 - 22 و 37 وإرشاد الساري ج 2 ص 27 والحماسة لابن الشجري ص 17 و 18 وبلوغ الإرب للآلوسي ج 1 ص 326 و 327 والحجة ص 298 وتاريخ الإسلام للذهبي ، ومجمع البيان ج 4 ص 288 وزهرة الأدباء للنقدي والتبيان ج 3 ص 108 والكافي ج 1 ص 449 وغير ذلك كثير .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 52 | السيد جعفر مرتضى العاملي