پرش به محتوای اصلی

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحه 42

پدیدآورندگان:

ص۴۲
وذلك كله ، وكثير سواه يوضح لنا : أن مشروعية التوسل بالأنبياء ، والأولياء « عليهم السلام » كانت من المرتكزات الأولية لدى المسلمين ، يعرفها الكبير والصغير فيهم ، فلا معنى ولا مبرر لمكابرة أهل الباطل ، وخصوصاً الناصبة منهم ، بالإصرار على المنع من ذلك ، واعتباره شركاً أو كفراً ! !

نظرة أبي طالب لرسول الله صلّى الله عليه وآله :

وبعد . . فإن الكل يعلم : أن من يعاشر إنساناً مدة طويلة ، ويطلع على حالاته المختلفة ، ويتلمس فيه الضعف والقوة ، والمرض ، والصحة ، والملالة ،
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحه 42 | السيد جعفر مرتضى العاملي