وذلك كله ، وكثير سواه يوضح لنا : أن مشروعية التوسل بالأنبياء ، والأولياء « عليهم السلام » كانت من المرتكزات الأولية لدى المسلمين ، يعرفها الكبير والصغير فيهم ، فلا معنى ولا مبرر لمكابرة أهل الباطل ، وخصوصاً الناصبة منهم ، بالإصرار على المنع من ذلك ، واعتباره شركاً أو كفراً ! !
نظرة أبي طالب لرسول الله صلّى الله عليه وآله :
وبعد . . فإن الكل يعلم : أن من يعاشر إنساناً مدة طويلة ، ويطلع على حالاته المختلفة ، ويتلمس فيه الضعف والقوة ، والمرض ، والصحة ، والملالة ،