تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
فعن رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لا يورد ذو عاهة على مصح . وأما الروايات التي تحدثت عن أنه لا عدوى ولا طيرة ( 1 ) فلعله يراد بها : المنع من أن يصل في ذلك إلى حد الوسواس . . وإلا فقد روي عنه « صلى الله عليه وآله » : ما يدل على عدوى بعض الأمراض ، مثل الجذام ، والطاعون ، فراجع ( 2 ) . مع ملاحظة : أن بعض ما كان يظنه الناس معدياً لم يكن معدياً في واقع الأمر ، فلعل رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين قال : لا عدوى ، أو من الذي عدى الأول ( 3 ) ناظر إلى خصوص المرض الذي سأله السائل عنه . 55 - أن يؤخر حمل الدابة ( 4 ) . 56 - أن تكون الأحمال على ظهور الدواب متعادلة غير مائلة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع على سبيل المثال : كنز العمال ( ط الهند ) ج 10 ص 68 - 73 وسائر المصادر السابقة . ( 2 ) كنز العمال ( ط الهند ) ج 10 ص 68 و 69 و 70 عن أحمد ، والبخاري ، وابن خزيمة ، والطحاوي ، وابن حبان ، والبيهقي وراجع : سائر المصادر السابقة . ( 3 ) راجع : كنز العمال ( ط الهند ) ج 10 ص 68 - 73 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 292 والوسائل ج 8 ص 394 والبحار ج 61 ص 215 . ( 5 ) البحار ج 61 ص 204 والوسائل ج 8 ص 394 عن المحاسن ، ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 292 والمحاسن ج 2 ص 361 .