تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
قال : قولي : « السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين » ( 1 ) . 4 - كانت أم سلمة تزور قبور الشهداء كل شهر ، وقد أنَّبت غلامها ؛ لأنه لم يسلم عليهم ( 2 ) . 5 - وقالت فاطمة الخزاعية : سلمت على قبر حمزة يوماً ، ومعي أخت لي ، فسمعنا من القبر قائلاً يقول : وعليكما السلام ورحمة الله . قالت : ولم يكن بقربنا أحد من الناس ( 3 ) . 6 - وقد قامت عائشة على قبر أبيها ، فقالت : نضَّر الله وجهك الخ . . ( 4 ) . 7 - قال العطاف بن خالد : حدثتني خالتي : أنها زارت قبور الشهداء ، قالت : وليس معي إلا غلامان ، يحفظان عليَّ الدابة ، قالت : فسلمت عليهم ، فسمعت رد السلام . قالوا : والله ، إنَّا نعرفكم كما يعرف بعضنا بعضاً .
هامش
( 1 ) راجع : صحيح مسلم ج 3 ص 64 والتاج الجامع للأصول ج 1 ص 407 والغدير ج 5 ص 170 وسنن النسائي ج 4 ص 93 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 79 وشرح مسلم ج 7 ص 44 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 135 و 137 . وراجع : المصنف للصنعاني ج 3 ص 572 و 576 وكتاب الدعاء للطبراني ص 374 والأذكار النووية ص 167 وإرواء الغليل ج 3 ص 236 وتاريخ المدينة ج 1 ص 89 . ( 2 ) راجع : المغازي للواقدي ج 1 ص 313 و 314 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 15 ص 40 و 41 . ( 3 ) المصدران السابقان ووفاء الوفاء ج 3 ص 933 . ( 4 ) الغدير ج 5 ص 172 وبلاغات النساء ص 4 والمستطرف ج 2 ص 338 .