تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الله « صلى الله عليه وآله » : أنا وعلي أبوا هذه الأمة ( 1 ) . فأمومة عائشة للناس تختص بالرجال ، لأنها أمومة تقتصر على الناحية التشريعية لحرمة الزواج منها ، وليست هي كأم سلمة - في رعايتها ومحبتها للناس - لكي تستحق التعظيم من النساء والرجال على حد سواء ، كما استحقته أم سلمة . .
هامش
( 1 ) تفسير البرهان ج 1 ص 369 عن الفائق للزمخشري ، وعن ابن شهرآشوب ، وتفسير الميزان ج 4 ص 357 عنه ، وعن العياشي ، والبحار ج 16 ص 95 وج 40 ص 45 وج 23 ص 440 ومعاني الأخبار ص 52 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 85 وعلل الشرائع ص 137 ولسان الميزان ج 2 ص 40 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 235 والأمالي للصدوق ص 755 وروضة الواعظين ص 322 ، وراجع : كنز الفوائد ص 266 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 300 والصراط المستقيم ج 1 ص 242 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 74 واختيار معرفة الرجال ( الطوسي ) ج 1 ص 233 ونهج الإيمان ( ابن جبر ) ص 629 وتأويل الآيات ج 1 ص 128 وعن ينابيع المودة ج 1 ص 370 .