تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا * وابن الفريعة أمسى بيضة البلد الأبيات . . فاعترضه صفوان بالسيف ، فضربه ، ثم قال : تلق ذباب السيف عني فإنّني * غلام إذا هو جيت لست بشاعر فأخذوا صفوان فقيدوه ، فلما علم عبد الله بن رواحة ، أمرهم بإطلاقه فأطلقوه ، وأتوا الرسول ، فقال ابن المعطل : يا رسول الله آذاني وهجاني ، فاحتملني الغضب ، فضربته . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لحسان : يا حسان ، أتشوهت على قومي أن هداهم الله للإسلام ؟ ثم قال : أحسن يا حسان في الذي قد أصابك ، قال : هي لك يا رسول الله . فأعطاه رسول الله عوضاً منها بيرحاً ، وهي قصر بني حديلة ، وأعطاه سيرين أمة قبطية ، أخت مارية ، فولدت له عبد الرحمن بن حسان ( 1 ) . 5 - في كتاب الإشارات للفخر الرازي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان في تلك الأيام التي تكلم فيها بالإفك يقضي أكثر أوقاته في البيت ، فدخل عليه عمر فاستشاره « صلى الله عليه وآله » في تلك الواقعة ، فقال : يا رسول الله ، أحمي
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ج 2 ص 269 و 270 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 317 و 318 و 319 وتاريخ الخميس ج 1 ص 478 ، وليراجع أيضاً : الإستيعاب بهامش الإصابة ج 2 ص 188 والإصابة ج 2 ص 191 وأسد الغابة ج 3 ص 26 وفتح الباري ج 8 ص 359 والمحبر ص 109 و 110 والدر المنثور ج 5 ص 33 عن ابن جرير ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 303 و 304 ومغازي الواقدي ج 2 ص 436 و 437 والبداية والنهاية عنه ج 4 ص 163 والكامل ج 2 ص 199 . والأغاني ( ط ساسي ) ج 4 ص 11 و 12 وراجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 452 .