تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
فسألوا بريرة ، فقالت : ما علمت إلا خيراً . فبلغ ذلك عائشة ، فقالت : لا أحب علياً بعد هذا أبداً ، وكانت تقول : لا أحب علياً أبداً ، أليس هو الذي خلا وصاحبه بجاريتي يسألونها عني ؟ ! ( 1 ) . 17 - وذكر الحديث المروي عن عروة عن عائشة : أن الناس تحدثوا في أمر الإفك وشاع فيهم ، وقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » خطيباً ، ولم تشعر به عائشة . ثم خرجت ذات ليلة مع أم مسطح ، فعلمت منها بالأمر وذهبت إلى منزل أبيها . . فعلمت بالأمر منهم ، فقال أبو بكر : « مكانك حتى نغدو معك على رسول الله ، فغدونا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وعنده امرأة من الأنصار ، فما منع النبي « صلى الله عليه وآله » مكانها أن تكلم ، فقال : يا عائشة إن كنت أسأت أو أخطأت فاستغفري الله وتوبي إليه . فقلت لأبي : تكلم . فقال : بم أتكلم ؟ فقلت لأمي : تكلمي . فقالت : بم أتكلم » ؟ إلى أن تذكر أنه « صلى الله عليه وآله » سأل بريرة فبرأتها . . فصعد « صلى الله عليه وآله » المنبر فبرأها . . ثم نزل الوحي عليه « صلى الله عليه وآله » ببراءتها .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ص 426 .