تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
شلل يدي حسان . . ( 1 ) وذلك غريب وعجيب : أولاً : إنهم يقولون : إن الضربة أصابت إحدى يديه ( 2 ) لا كلتاهما ، فكيف صارت إذن سبباً لشلل اليد الأخرى ؟ ! ثانياً : لماذا لا يعتذرون عن عدم شهوده المشاهد ، إلا بجبنه ، وقد كان الاعتذار بشلل يديه أعذر وأولى . هذا كله . . عدا عن أن أحداً من المؤرخين لم يذكر شلل يدي حسان على الإطلاق . . مع اعتنائهم التام بذكر مثل هذه الأمور لا سيما بالنسبة للصحابة الكبار ، والشخصيات منهم . . حتى لقد ألفوا كتباً خاصة في ذوي العاهات منهم . . أو عقدوا لبيانها فصولاً مطولة في كتبهم .

14 - قبّعة الإخفاء :

لقد ذكرت عائشة في حديث الإفك : أنه « صلى الله عليه وآله » كان إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله . قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي ، فخرجت مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، بعدما نزل الحجاب . ونقول : أولاً : إن ثمة روايات تقول : إن أم سلمة أيضاً كانت مع رسول الله
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 475 ، عن أنوار التنزيل ، وإرشاد الساري ج 7 ص 257 والسيرة الحلبية ج 2 ص 203 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 304 عن الإمتاع .