تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

12 - الأنصارية وابنها :

لقد جاء في رواية أم رومان قولها : « . . بينما أنا قاعدة عند عائشة ، إذ ولجت امرأة من الأنصار . فقالت : فعل الله بفلان وفعل . فقالت أم رومان : وما ذاك ؟ قالت : ابني فيمن حدث الحديث . . » . ولكن ذلك موضع شك وريب ، فإن اللذين جاءا بالإفك من الأنصار هما : عبد الله بن أُبي ، وحسان بن ثابت ، ولم تكن أم واحد منهما موجودة ( 1 ) . وأما رفاعة بن زيد . . فقد قدمنا : أنه مات قبل ذلك .

ولا بد أيضاً من الاعتذار :

واحتمل البعض : أن يكون لأحدهما أم من رضاع ، أو غيره ( 2 ) . . وهو احتمال لا شاهد له ، ولا دليل عليه ، إلا الالتزام بتصحيح ما ورد في حديث الإفك . . وليس هو مما يستحق هذا التكلف ، بعد أن تواردت عليه العلل والأسقام .

13 - زيد بن حارثة :

تنص رواية ابن عمر على : أن زيد بن حارثة كان حين قضية الإفك قد توفي ولذلك استشار النبي « صلى الله عليه وآله » ولده أسامة .
هامش
( 1 ) راجع : إرشاد الساري ج 6 ص 343 . ( 2 ) المصدر السابق .