نزلت تامة ( 1 ) . والمريسيع قد كانت قبل ذلك بعدة سنوات .
كثرة المسلمين بعد قضية زيد وابن أبي :
أما العسقلاني ، فاعتبر أن قول البخاري : « ثم إن المهاجرين كثروا بعد هذا مما يؤيد تقدم القصة .
ويوضح وهم من قال : إنها كانت بتبوك ، لأن المهاجرين حينئذٍ كانوا كثيراً جداً ، وقد انضافت إليهم مسلمة الفتح في غزوة تبوك ، فكانوا حينئذٍ أكثر من الأنصار » ( 2 ) .
ونقول :
إن كلام العسقلاني أيضاً غير صحيح : وما قاله لا يثبت : أن من قال : إن القضية كانت بتبوك كان وهماً منه . وذلك لما يلي :
1 - إن البخاري ذكر أن المهاجرين كثروا .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 3 ص 208 عن ابن أبي شيبة ، والبخاري ، والنسائي ، وابن الضريس ، وابن المنذر والنحاس في ناسخه ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، عن البراء .
( 2 ) فتح الباري ج 8 ص 498 .