تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
عليها ، ثم قال : ائتوني بالتوراة . فأتي بها . فنزع الوسادة من تحته ، فوضع التوراة عليها ، ثم قال : آمنت بك ، وبمن أنزلك . ثم قال : ائتوني بأعلمكم . فأتي بفتى شاب . ثم ذكر قصة الرجم ( 1 ) . 3 - في نص آخر : عن البراء بن عازب قال : مر النبي « صلى الله عليه وآله » بيهودي محمم مجلود ( 2 ) فدعاهم ؛ فقال : هكذا تجدون في كتابكم حد الزاني ؟ قالوا : نعم . فدعا رجلاً من علمائهم فقال : أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى ، أهكذا تجدون حد الزنى ؟ قال : لا ، ولولا أنك نشدتني لم أخبرك ، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم ، ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الوضيع أقمنا عليه الحد . ثم تذكر الرواية اختيارهم هذا الحل .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود ج 4 ص 155 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 58 ، والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 178 وعمدة القاري ج 23 ص 294 وفتح الباري ج 12 ص 149 . ( 2 ) محمم ، أي مسود الوجه بالحمم ، وهو ما أحرق من خشب ونحوه .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 91 | السيد جعفر مرتضى العاملي