تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
أو في غير ذلك من المناسبات ، ثم ألم يلعن الحكم بن أبي العاص ، وغيره بعد ذلك ؟ ! 5 - إن لعنه لمضر ، الموجب لتدخل جبرئيل قد كان بعد نزول سورة النجم التي صرحت بأنه « صلى الله عليه وآله » لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى . 6 - وهل لعنه « صلى الله عليه وآله » للمشركين الذين يحاربون الله ورسوله ، يجعله سباباً ، ولعاناً ، ألم يلعنهم الله سبحانه ، ولعن غيرهم في محكم كتابه ؟ ! ألم يذكر الله ما يدل على وجود لاعنين ممدوحين في لعنهم ، حينما قرنهم مع نفسه حيث قال : * ( أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ . . ) * ؟ ! .

رواية ابن مسعود ، وما فيها :

وقد روي عن ابن مسعود أنه قال : ما قنت رسول الله في شيء من صلاته ( زاد الطبراني : إلا في الوتر ) وإنه كان إذا حارب يقنت في الصلوات كلهن ، يدعو على المشركين ، ولا قنت أبو بكر ، ولا عمر حتى ماتوا ، ولا قنت عليٌّ حتى حارب أهل الشام الخ . . ( 1 ) . ونقول : يرد على هذه الرواية :
هامش
( 1 ) راجع : المحلى ج 4 ص 145 ومجمع الزوائد ج 2 ص 136 و 137 وعمدة القاري ج 7 ص 23 ونيل الأوطار ج 2 ص 394 عن الطبراني في الأوسط ، والحاكم في كتاب القنوت والبيهقي .