ملاحظات على هذه الرواية :
ونقول :
1 - إن قضية عرضه السيف على أصحابه ، ومنعه من البعض ، وإعطائه لأبي دجانة قد تكون صحيحة .
ولكن ما تقدم عن الينابيع ، من ذكر علي « عليه السلام » فيمن لم يعطه « صلى الله عليه وآله » السيف في غير محله .
إذ سيأتي : أنه لم يثبت أمام ذلك الجيش الهائل سوى أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه .
وهذا يقرب : أنه « عليه السلام » كان يدرك : أنه لم يكن هو المقصود للنبي « صلى الله عليه وآله » في دعوته للمسلمين لأخذ السيف بحقه ؛ لأنه كان يعرف موقعه ودوره في المعركة .
ولنا أن نحتمل هنا - بسبب ما عرفناه وما ألفناه من هؤلاء الرواة والمحدثين - :
أن إضافة اسم علي في الرواية ، قد كانت من أجل الحفاظ على كرامة وشخصية الطالبين والممنوعين الحقيقيين عن السيف في هذا الموقف . فإنهم لم تكن مواقفهم الحربية تأبى عن مثل هذا ، حيث لم تؤثر عنهم مواقف