قال الحلبي : « وهو يفيد : أن ما يقع منهم من الكبائر لا يحتاجون إلى التوبة عنه ؛ لأنه إذا وقع يقع مغفوراً . وعبر فيه بالماضي مبالغة في تحققه .
وهذا كما لا يخفى بالنسبة للآخرة ، لا بالنسبة لأحكام الدنيا . ومن ثم لما شرب قدامة بن مظعون الخمر في أيام عمر حد ، وكان بدرياً » .
وقال الحلبي أيضاً : « وفي الخصائص الصغرى ، نقلاً عن شرح جمع الجوامع : أن الصحابة كلهم لا يفسقون بارتكاب ما يفسق به غيرهم » ( 1 ) .
ورووا عنه « صلى الله عليه وآله » أيضاً قوله : لن يدخل النار أحد شهد بدراً ( 2 ) .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 203 و 204 ، وراجع : فتح الباري ج 7 ص 237 و 238 .
( 2 ) فتح الباري ج 7 ص 237 وسنده صحيح على شرط مسلم .