تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
في فضل علي : إنها « وضعت لصاحبها أحاديث في مقابلة هذه الأحاديث ، نحو : « لو كنت متخذاً خليلاً » فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء ، ونحو سد الأبواب ، فإنه كان لعلي « عليه السلام » ؛ فقلبته البكرية إلى أبي بكر » ( 1 ) . وقد ذكر اللمعاني : أن قضية سد باب أبي بكر ، وفتح باب علي « عليه السلام » كانت من أسباب حقد عائشة على أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فراجع ( 2 ) . وما أجمل ما قاله الكميت في هذه المناسبة : علي أمير المؤمنين وحقه * من الله مفروض على كل مسلم وزوجه صديقة لم يكن لها * معادلة غير البتولة مريم وردم أبواب الذين بنى لهم * بيوتاً سوى أبوابه لم يردم وقال السيد الحميري : وخبر المسجد إذ خصه * مجللاً من عرصة الدار إن جنباً كان وإن طاهراً * في كل إعلان وإسرار وأخرج الباقين منه معاً * بالوحي من إنزال جبار وقال الصاحب بن عباد : ولم يك محتاجاً إلى علم غيره * إذا احتاج قوم في قضايا تبلدوا
هامش
( 1 ) شرح النهج ج 11 ص 49 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 195 .