تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وذو اليدين ( 1 ) . وفي بعض الروايات : صلى بهم الصبح ركعة ، فلما أخبره ذو الشمالين بذلك أخذ بيده يطوف به بين الصفوف ، يسألهم . ثم صلى « صلى الله عليه وآله » بالناس ركعة واحدة وسجد سجدتي السهو ، ثم سلم . وفي الصحيحين : أنه لما اعترض الخرباق عليه « صلى الله عليه وآله » بذلك ، وشهد بعض الصحابة بصحة الاعتراض ، قام « صلى الله عليه وآله » غضبان يجر رداءه ، فدخل الحجرة ، ثم خرج عليهم ، ثم صلى ركعتين فسلم ، وسجد سجدتين . وكان ذلك في صلاة الظهر أو العصر . وعند البزار : أنه بعد أن أتم النبي « صلى الله عليه وآله » صلاته ، دخل على بعض نسائه ، فلحقه ذو اليدين ، فسأله إن كانت الصلاة قصرت أم لا ، فأخذ بيده ، فخرج إلى القوم الذين كانوا صلوا معه ، فسألهم ، فأجابوه حسبما تقدم . وقد وردت هذه الرواية في كتب الشيعة بأسانيد صحاح أيضاً .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري الباب الثالث من أبواب ما جاء في السهو في الصلاة ، وصحيح مسلم في أبواب السهو ، وفتح الباري ج 3 ص 77 حتى ص 83 ، والبخاري بهامشه ، ومصنف الحافظ عبد الرزاق ج 2 ص 296 و 297 و 299 ، ومسند أحمد ج 2 ص 271 و 284 و 234 ، وموطأ مالك ج 1 ص 115 ، ونقل عن كنز العمال ج 4 ص 215 و 214 عن عبد الرزاق وابن أبي شيبة ، وتهذيب الأسماء واللغات ج 1 ص 186 ، والاستيعاب هامش الإصابة ج 1 ص 491 / 492 ، والإصابة ج 1 ص 489 و 429 ، وأسد الغابة ج 2 ص 146 ، وسنن البيهقي ج 2 ص 231 ، وسنن النسائي باب ما يفعل من سلم من الركعتين ناسياً وتكلم وغير ذلك .