يطالب الناس بالبيعة له ؟ !
ثانياً : ما معنى أن يفتخر إنسان بأنه ابن شر الأشرار ؟ ! فهل في هذا مفخرة لأحد ؟
ثالثاً : إنه ليس في الرواية ما يدل على أن المقصود بهذا الكلام هو أبو طالب « عليه السلام » ، إذ لعل المقصود به طلحة بن عبيد الله ، الذي هو أبو أم إسحق ، جدة محمد بن عبد الله بن الحسن ، أو لعله يقصد زمعة بن الأسود ، أو عبد العزى ؟ ! أو غير هؤلاء من آبائه . .
رابعاً : لماذا أخذ المعتزلي بشهادة محمد بن عبد الله بن الحسن ، الذي قتل في أواسط القرن الثاني للهجرة ، ولم يأخذ بشهادة الإمام علي أمير المؤمنين « عليه السلام » في حق أبيه ، وهو القائل : والذي بعث محمداً بالحق نبياً ، إن أبي لو شفع في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله ، بالإضافة إلى كثير من النصوص الأخرى التي سلفت عنه « عليه السلام » في حقه ؟
هذا فضلاً عن شهادات الإمام السجاد ، والباقر ، والصادق « عليهم السلام » .
ألم يكن عهد هؤلاء الأطهار « عليهم السلام » بأبي طالب « عليه السلام » أقرب من عهد محمد بن عبد الله بن الحسن ؟ ! . .
خطابيات وأرجاز المديني :
وبعد ما تقدم ، فإنه إذا كان أبو طالب « عليه السلام » مسلماً مصدقاً ؛ فلا يصغى لأرجاز وخطابيات أمثال المديني ، التي لا توافق العقل والدين مهما حاول أن يتظاهر هو بالصلاح ، أو أن يسطر التملقات الباردة ، مثل أن يقول :