تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
واستدل ابن كثير برواية الصحيحين الآتية على جواز الغناء في الأعراس ولقدوم الغياب ( 1 ) .

المناقشة :

ولكن ذلك لا يصح لما يلي :

1 - ثنية الوداع من جهة الشام :

إن ثنيات الوداع ليست من جهة مكة بل من جهة الشام ، لا يراها القادم من مكة إلى المدينة ، ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام ( 2 ) . وذكر السمهودي : أنه يوجد مسجد على يسار الداخل إلى المدينة المنورة من طريق الشام ( 3 ) . بل هو يقول : « ولم أر لثنية الوداع ذكراً في سفر من الأسفار التي بجهة مكة » ( 4 ) . والظاهر : أن مستند من جعلها من جهة مكة ما سبق من قول النسوة ، وأن ذلك عند القدوم من الهجرة ( 5 ) . ويدل على كون ثنية الوداع من جهة الشام ، ما ورد في قدوم النبي
هامش
( 1 ) البداية ونهاية ج 1 ص 276 . ( 2 ) زاد المعاد ج 3 ص 10 وراجع : وفاء الوفاء للسمهودي ج 4 ص 1170 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 130 . ( 3 ) وفاء الوفاء ج 3 ص 845 . ( 4 ) وفاء الوفاء ج 4 ص 1172 . ( 5 ) وفاء الوفاء ج 4 ص 1172 .